بهجت عبد الواحد الشيخلي
163
اعراب القرآن الكريم
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ : كافة ومكفوفة أو أداة حصر لا عمل لها . أنت : ضمير منفصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . منذر : خبر « أنت » مرفوع بالضمة المنونة . وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ : الواو استئنافية . لكل : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم . قوم : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة . هاد : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة المقدرة على الياء المحذوفة لأن الاسم منقوص نكرة بمعنى : ولكلّ قوم هاد من الأنبياء أي نبيّ هاد يهديهم إلى الدين ويجوز أن يكون « هاد » معطوفا على « منذر » ويعرب مثله . [ سورة الرعد ( 13 ) : آية 8 ] اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ ( 8 ) اللَّهُ يَعْلَمُ : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . يعلم : الجملة الفعلية وما بعدها في محل رفع خبر المبتدأ وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . ما تَحْمِلُ كُلُّ : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ليعلم أو لتحمل لأن المعمول « ما » تنازعه عاملان ولأن الفعل « تحمل » لم يستوف مفعوله ولذلك فإنّ الاسم الموصول « ما » يكون مفعول « يعلم » أما إذا أعرب « ما » حرفا مصدريا فيكون « ما » وما بعده بتأويل سدّ مسدّ مفعول « يعلم » التقدير : اللّه يعلم حمل كلّ أنثى . وعلى تقديره الأول أي اسما موصولا يكون المعنى : يعلم ما تحمله من الولد على أي حال هو من الذكورة أو الأنوثة . والفعل « تحمل » فعل مضارع مرفوع بالضمة . كلّ : فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف . أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة للتعذر على آخره - الألف المقصورة - والجملة « تحمل كل أنثى » صلة الموصول أو صلة حرف مصدري لا محل لها . والجملتان بعدها معطوفتان بواوي العطف على « ما تحمل كلّ أنثى » وتعربان إعرابها